السيد حامد النقوي

215

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيّد انقاد ! حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا : عبد الملك ابن الصباح المسمعى . ثنا : ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرّحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية . قال : صلّى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم صلاة الصبح ، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة . فذكر نحوه ] . و هر كه كلمات و أقوال علماي رجال را تتبع نموده باشد بر او در كمال ظهورست كه أكثر رجال اين أسانيد بقوادح و معايب و مطاعن و مثالب موسوم و مرجوم مىباشند . كذاب بودن عرياض بن ساريه * أما عرباض بن ساريه صحابى كه مدار اين حديث بر اوست ، پس در كذّابيّت او شكّى نيست ، زيرا كه او از فرط رقاعت ادّعا مىكرد كه من ربع اسلام هستم ! اين ادّعاى او باطل محض و كذب صرفست ، و هر كه روايات و أخبار محقّقه و أحاديث و آثار مصدّقه را كه در ذكر سابقين في الاسلام در كتب اهل سنّت وارد شد ديده باشد در فساد اين دعواى كاذبهء عرباض تأمّل نخواهد كرد . و از عجائب آنست كه عمرو بن عنبسهء صحابى نيز همين ادّعاى باطل را بر زبان خلاعت ترجمان خود مىراند ، و لهذا محمّد بن عوف بيچاره در وادى تحيّر افتاده مىگفت : لا أدرى أيّهما أسلم قبل صاحبه ؟ ! حال آنكه دعوى هر واحد كه من ربع اسلام هستم علاوه بر آنكه مشتمل بر تكذيب يكديگرست از سر ساقط و در وادى بطلان هابط مىباشد . ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التهذيب » در ترجمهء عرباض مىآرد : [ قال محمّد بن عوف : كلّ واحد من العرباض بن سارية و عمرو بن عنبسة يقول : أنا ربع الإسلام ، لا ندري أيّهما أسلم قبل صاحبه ] . و از جملهء دلائل كذب عرباض در ربع اسلام بودن خود اين ست كه او مىگفت كه عتبة بن عبد از من بهتر است ، زيرا كه او سابق شد بر من بسوي نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بيك سال . ابن الاثير الجزرى در « أسد الغابه » بترجمه عتبة بن عبد گفته : [ أخبرنا أبو ياسر بن هبة اللَّه باسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبى ، حدّثنا الحكم